تتّجه الأنظار في ساحل الشوف إلى بلدة الرميلة التي تستعد لخوض الانتخابات البلدية والاختيارية وسط أجواء ديمقراطية مشحونة بالتنافس بين لائحتين رئيسيتين، تمثلان خطين متوازيين بين الاستمرارية والتغيير.


اللائحة الأولى، التي تحمل اسم “الحلم المستمر”، يرأسها المحامي جورج خوري، وهو رئيس البلدية الحالي الذي يترشح لولاية رابعة على التوالي. وتضم اللائحة معظم أعضاء المجلس السابق مع إدخال بعض الوجوه الجديدة، في إطار السعي إلى استكمال المسار البلدي الذي انطلق منذ سنوات، والذي تقول اللائحة إنه أسهم في تحقيق إنجازات إنمائية وإدارية للبلدة رغم الظروف الصعبة.

في المقابل، تخوض لائحة “قلب الرميلة” المعركة بلائحة مكتملة من 12 مرشحاً، وتقدّم نفسها كلائحة تغييرية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في إدارة الشأن البلدي. وتؤكد أن برنامجها الانتخابي يتمحور حول الشفافية، إشراك الشباب، تعزيز الإنماء المتوازن، وفتح أبواب البلدية أمام جميع أبناء البلدة دون تمييز.

ويعكس هذا التنافس الحاد بين اللائحتين حجم التفاعل الشعبي مع الاستحقاق، خاصة أن الانتخابات البلدية والاختيارية تأتي هذه المرة بعد سنوات من التمديد

وفيما تنشط الحملات الانتخابية في أحياء الرميلة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، يترقّب أبناء البلدة يوم الاقتراع ليحسموا خيارهم بين استكمال “الحلم المستمر” أو فتح صفحة جديدة مع “قلب الرميلة”.


المصدر : Transparency News