في تطوّر لافت تشهده الساحة الفلسطينية-السورية، أفادت مصادر مطّلعة بتوقيف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، طلال ناجي، من قبل السلطات السورية، وسط صمت رسمي من دمشق والجبهة. التوقيف يأتي في سياق حملة اعتقالات طالت قيادات فلسطينية بارزة في سوريا، على خلفية تهم "التخابر مع إيران"، ما أثار تساؤلات حول دلالات هذا التحرك وتوقيته.


أفاد مصدر خاص لقناة "سكاي نيوز عربية"، يوم السبت، بأن السلطات السورية أوقفت طلال ناجي، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، في خطوة لم يصدر بشأنها حتى اللحظة أي بيان رسمي من الجبهة أو من دمشق لتأكيد أو نفي الخبر.

ويأتي توقيف ناجي بعد أسابيع قليلة على قيام الأجهزة الأمنية السورية باعتقال عدد من القيادات الفلسطينية، من بينهم خالد خالد، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وأبو علي ياسر، المسؤول عن اللجنة التنظيمية للساحة السورية، وفق ما نقلته مصادر فلسطينية من دمشق.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن تهمة "التخابر مع إيران" وُجهت للمعتقلين، في ظل تحركات سياسية فلسطينية تشهدها العاصمة السورية مؤخراً، الأمر الذي أثار تساؤلات حول خلفيات وأبعاد هذه التوقيفات، التي يبدو أنها تتجاوز الأبعاد الأمنية الصرفة.


المصدر : سكاي نيوز عربية