تتصاعد التحذيرات الدولية من كارثة إنسانية وشيكة، وسط نفاد الغذاء وانهيار الخدمات الأساسية. برامج الأمم المتحدة، وعلى رأسها "برنامج الأغذية العالمي" و"الأونروا"، دقت ناقوس الخطر محذرة من تفشي الجوع وانعدام مقومات الحياة لملايين الفلسطينيين في القطاع المحاصر.


أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، نفاد مخزوناته الغذائية في قطاع غزة، محذراً من كارثة إنسانية وشيكة نتيجة استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية.

وأشار البرنامج إلى أن "المساعدات موجودة وقريبة، لكن الحدود مغلقة"، في وقت يعتمد فيه ملايين السكان في غزة على الإغاثة الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

وفي السياق نفسه، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن الوضع الإنساني في القطاع بلغ مستويات غير مسبوقة، لافتة إلى انهيار شبه تام في تأمين الغذاء والمياه، مع توقعات بتفاقم أزمة الجوع في مناطق واسعة من القطاع.

من جانبها، وصفت الأمم المتحدة المشهد في غزة بأنه "مدمّر"، مشيرة إلى مشاهد صادمة لأطفال يبحثون عن الطعام في النفايات، في ظل غياب تام لمقومات الحياة الأساسية من غذاء ومياه وخدمات طبية.

في غضون ذلك، أوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن استمرار الحصار منذ شهرين أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء والدواء، إضافة إلى تدمير البنية التحتية الحيوية للمياه والصرف الصحي، ما يعمّق من الأزمة الإنسانية التي تعصف بالقطاع.


المصدر : وكالات