تشهد الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان عام 2025 هبة نسائية غير مسبوقة، حيث تزداد أعداد النساء المترشحات بشكل ملحوظ في مختلف المناطق اللبنانية. هذا التوجه يعكس تحولاً نوعياً في العقلية المجتمعية، وتأكيداً على دور المرأة الفعال في إعادة بناء المجتمعات المحلية.


النساء المترشحات لم ينتظرن قانون الكوتا، بل بادرن من تلقاء أنفسهن، وفرضن وجودهن على اللوائح الانتخابية، استناداً إلى كفاءاتهن وخبراتهن. 

تجارب نسائية ناجحة، تثبت أن المرأة قادرة على تحقيق إنجازات كبيرة في العمل البلدي والاختياري. النساء يقدمن كفاءاتهن وخبراتهن لخدمة مجتمعاتهن، ويتحدين الصورة النمطية للعمل البلدي كونه حكراً على الرجال.

رغم التحديات التي تواجهها بعض المرشحات، مثل محاولات التهميش والتعتيم، إلا أن عزيمتهن وإصرارهن على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهن المحلية لا يلين. وتعتبر هذه الانتخابات نقطة تحول مفصلية في تعزيز دور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية في لبنان.


المصدر : Transparency News