تدرس إسرائيل شنّ هجوم على اليمن، ردًا على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، في تصعيد جديد يُنذر بتوسيع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.


وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن "لا قيود على إسرائيل بعد الآن"، في إشارة إلى انفتاح الخيارات العسكرية، عقب تبني جماعة الحوثي في اليمن إطلاق صاروخ باليستي استهدف المطار، وأصاب هدفه بدقة، وفق بيان المتحدث العسكري باسم الجماعة.

وفي أول رد سياسي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه يجري اتصالات هاتفية طارئة، وسيرأس اجتماعين أمنيين، أحدهما عند الثالثة بعد الظهر عبر الهاتف مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقيادات الجيش، والثاني اجتماع وزاري موسع عند السابعة مساء لبحث خيارات الرد، وتوسيع العمليات العسكرية في غزة وسوريا، إلى جانب تداعيات الهجوم الحوثي.

بدوره، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي في بيان مقتضب قائلًا: "من يضربنا، سيتم ضربه بسبعة أضعاف"، في حين دعا زعيم حزب الوحدة الوطنية، بيني غانتس، إلى ردّ عنيف ضد طهران، التي اتهمها بالوقوف وراء الهجوم عبر وكلائها في اليمن.

وكتب غانتس على منصة "إكس": "هذه ليست اليمن، بل إيران. هي من تطلق الصواريخ على دولة إسرائيل، ويجب أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة. آن الأوان لرد مباشر في طهران".

وقد استؤنفت حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون بعد توقف قصير سببه الانفجار قرب المطار. وقد سُمع دوي الانفجار في أنحاء القدس ومحيط تل أبيب، فيما أظهرت صور بثتها قناة "13" الإسرائيلية سُحبًا كثيفة من الدخان في المنطقة المستهدفة.

 


المصدر : وكالات