في تصعيد جديد للاحتجاجات الطلابية داخل الجامعات الأميركية على خلفية الحرب في غزة، استولت مجموعة طلابية مؤيدة لفلسطين على أحد مباني جامعة واشنطن، مطالبة بقطع علاقات الجامعة مع شركة "بوينغ". وتعد هذه الخطوة جزءًا من تحركات طلابية أوسع تنتقد التعاون الأكاديمي مع شركات السلاح الأميركية.


استولت مجموعة طلابية مؤيدة للقضية الفلسطينية على مبنى "الهندسة متعددة التخصصات" داخل حرم جامعة واشنطن، وذلك قبل دقائق من موعد إغلاقه الرسمي، في تحرك احتجاجي ضد الحرب في غزة، ومطالبة الإدارة بقطع علاقاتها مع شركة "بوينغ"، إحدى كبرى شركات الدفاع الأميركية.

وقالت الجامعة، في بيان نقلته شبكة "ABC News"، إن شرطة الجامعة تتواجد في موقع المبنى الذي "احتله عدة عشرات من الأفراد"، مؤكدة أن معظمهم عمد إلى تغطية وجوههم واستخدموا أثاث المبنى لإغلاق المداخل.

وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الطلبة المتحدون من أجل المساواة وعودة الفلسطينيين" مسؤوليتها عن التحرك، مشيرة إلى أن هدفها هو "إزالة تأثير بوينغ وغيرها من شركات التصنيع العسكري من بيئة التعليم الجامعي".

وترتبط جامعة واشنطن بشراكة طويلة الأمد مع "بوينغ"، تشمل التعاون البحثي والدعم المؤسسي، ما جعلها هدفًا لانتقادات الناشطين.

وفي بيان ثانٍ، أوضحت إدارة الجامعة أن "جميع من لا يرغب بالبقاء داخل المبنى قد غادره"، لافتة إلى أن من تبقى داخل المبنى "في وضع التعدي على ممتلكات الغير"، وسيتعرضون لإجراءات قانونية وتأديبية بحسب أنظمة الجامعة.


المصدر : روسيا اليوم