في تصريح يعكس تصعيداً جديداً في ملف الرهائن المحتجزين لدى "حماس"، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن ثلاثة من الرهائن لقوا حتفهم، بينما لا يزال 21 رهينة فقط يُعتقد أنهم أحياء. يأتي ذلك وسط تحضيرات إسرائيلية لعملية جديدة في غزة، ما يشير إلى تعقيدات إضافية في المسار الأمني والسياسي للمنطقة.


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أن ثلاثة من الرهائن المحتجزين لدى حركة "حماس" لقوا حتفهم، في حين يُعتقد أن 21 رهينة فقط لا يزالون على قيد الحياة.

وقال ترامب في تصريحه: "حتى اليوم، هناك 21 رهينة، وقد توفي 3"، في إشارة إلى مصير الرهائن المحتجزين لدى الحركة في قطاع غزة. يأتي هذا الإعلان في وقت تُحضّر فيه إسرائيل لشن عملية عسكرية جديدة في غزة، ضمن إطار محاولاتها لاستعادة الرهائن وإنهاء تهديد "حماس".

ويشكل هذا التصريح تحوّلاً في الخطاب الأميركي حول ملف الرهائن، ويزيد من حدة التوتر الإقليمي، وسط تصاعد الضغوط الدولية لمعالجة الأزمة الإنسانية في القطاع.


المصدر : وكالات