في سابقة تاريخية.. أميركي على رأس الكنيسة الكاثوليكية: من هو البابا ليو الرابع عشر؟
08-05-2025 08:47 PM GMT+03:00
وُلد في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأميركية في 14 سبتمبر 1955.
- شغل بريفوست عدة مناصب كنسية رفيعة، أبرزها:
- رئيس مجمع الأساقفة في الفاتيكان، وهو المنصب الذي عُيّن فيه بتاريخ 30 يناير 2023، يتولى هذا المجمع مسؤولية تقديم التوصيات للبابا بشأن تعيين الأساقفة في الكنائس ذات الطقس اللاتيني حول العالم.
- رئيس اللجنة البابوية لأمريكا اللاتينية، وهي لجنة تُعنى بدراسة أوضاع الكنيسة في القارة التي تضم نحو 40 بالمئة من كاثوليك العالم.
- إلى جانب مهامه الإدارية والروحية، يتقن بريفوست عدة لغات، من بينها الإنجليزية، الإسبانية، الإيطالية، الفرنسية، والبرتغالية، كما يقرأ اللاتينية والألمانية، ما يُسهّل تواصله مع رجال الدين الكاثوليك من مختلف الدول.
- نال رتبة كاردينال في 30 سبتمبر 2023، وفي 6 فبراير 2025، رُقّي إلى رتبة أسقف كاردينال وعُيّن في أبرشية ألبانو بالقرب من روما.

وفي كلمته الأولى التي اتسمت بنبرة تواضع ودعوة صادقة للسلام، عبّر البابا ليو الرابع عشر عن امتنانه العميق للثقة التي أولاه إياها مجمع الكرادلة.
واستذكر البابا صوت سلفه قائلاً: "لنتذكر الصوت الخافت والشجاع للبابا فرنسيس، الذي بارك روما والعالم في صباح ذاك الفصح... الله يحبنا كلنا."
وأكد البابا ليو الرابع عشر التزامه بمسيرة الحوار والتلاقي، قائلاً: "العالم بحاجة إلى السلام والحوار... سنبحث دائماً عن السلام وبناء الجسور بأيدٍ مفتوحة."
وقد قوبلت كلمته بتصفيق حار من الحشود المتجمعة في ساحة القديس بطرس، في لحظة اعتُبرت بداية حقبة جديدة للكنيسة الكاثوليكية في ظل قيادة جديدة ذات رؤية منفتحة وعالمية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد انتخاب البابا ليو الرابع عشر: "شرف كبير أن يكون بابا الفاتيكان أميركي الجنسية".
وجاء الإعلان بعد تصاعد الدخان الأبيض من مدخنة كنيسة سيستينا، إيذانًا بانتهاء مجمع الكرادلة المغلق لعملية الاقتراع، وفق التقاليد المعمول بها منذ قرون في انتخاب بابا الكنيسة.
يأتي هذا الانتخاب في وقت يشهد فيه العالم الكاثوليكي تحولات كبرى وتحديات متصاعدة، مما يضع البابا الجديد أمام مسؤوليات روحية وإدارية واسعة تمتد تأثيراتها إلى الملايين من المؤمنين حول العالم.
المصدر : Transparency News








