باركت العديد من الشخصيات السياسية في لبنان انتخاب البابا الجديد، البابا ليو الرابع عشر، الذي أصبح أول أميركي يتولى هذا المنصب في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.


وفي هذا السياق، هنأ رئيس الجمهورية جوزاف عون الكنيسة والعالم بانتخاب البابا ليون الرابع عشر قائلاً:" ندعو الله أن يمده بالصحة والعافية والحكمة ليقود الكنيسة في هذه المرحلة المهمة من تاريخها، وأن يوفقه في مساعيه لنشر رسالة المحبة والسلام في العالم أجمع، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة، وأن يكون عهده مليئاً بالإنجازات التي تخدم الإنسانية جمعاء."

وبدوره، هنأ رئيس الحكومة نواف سلام  بانتخاب البابا الجديد لاوون الرابع عشر عبر صفحته على منصة "إكس" كاتباً التالي: " أهنئ الكنيسة الكاثوليكية والمؤمنين في لبنان والعالم بانتخاب قداسة البابا لاوون الرابع عشر. أدعو أن يوفَّق في حمل رسالة الانفتاح والسلام، وتعزيز ثقافة الحوار، وخدمة كرامة الإنسان في كل مكان."

ومن جهته، كتب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر منصة إكس قائلاً:"هنيئاً للكنيسة قداسة البابا لاون الرابع عشر، مع رجاء أن يكون الحبر الأعظم الجديد على خطى البابا فرنسيس روحاً إنسانية، وعلى خطى البابا بنديكتوس السادس عشر صلابة إيمان، وعلى خطى يوحنا بولس الثاني قداسة وجرأة وحباً للبنان."

وقد وجه ميقاتي برقية تهنئة الى السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا جاء فيها: "نهنئكم بانتخاب البابا الجديد ولتكن حبريته على خطى اسلافه بالحكمة والسلام والرحمة".

بدوره كتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على حسابه على منصة إكس: Habemus Papam!...لدينا بابا. وأرفق التعليق بصورة البابا الجديد.

كما كتب النائب سيمون أبي رميا عبر منصة إكس مهنئاً بانتخاب بابا جديد في الفاتيكان، وقال: "بفرح عظيم نستقبل نبأ انتخاب قداسة البابا الجديد، Robert Prevost، مبتهلين إلى الله أن يملأ خدمته بالنعمة والحكمة، ليقود الكنيسة الجامعة بروح المحبة والرجاء والسلام.

وأتقدم بأحرّ التهاني إلى قداسة البابا، وإلى الكاثوليك والعالم أجمع، متمنياً لقداسته التوفيق في رسالته الروحية والإنسانية، راجياً أن يسهم عهده في تعزيز التفاهم بين الشعوب والأديان."

كما هنّأ النائب جورج بوشكيان الكنيسة بانتخاب قداسة البابا لاون الرابع عشر، وقال في بيان: "على خطى قداسة البابا فرنسيس، ستتابع الكنيسة الكاثوليكية مسيرتها، حاملةً في قلبها قضايا الإنسان وهمومه، ومتمسكة بالإيمان والرجاء، صلبة كالصخرة التي أسّس عليها مار بطرس الكنيسة. هكذا كان، وهكذا سيبقى دائماً من يجلس على كرسي القديس بطرس: صخرةً في وجه المحن، ورمزاً للوحدة والثبات.


المصدر : Transparency News