بات منزل متواضع في ضاحية دولتون بمدينة شيكاغو محط الأنظار، بعدما تبيّن أنه كان مسكن الطفولة للبابا الجديد، ليو الرابع عشر. هذا الاكتشاف غير مسار المنزل، الذي اشتراه باول رادزيك قبل أشهر مقابل 66 ألف دولار، وحوّله من مجرد عقار عادي إلى "كنز تاريخي وروحي"، بحسب تعبير مالكه.


رادزيك، الذي كان قد عرض المنزل للبيع مقابل 200 ألف دولار دون أن يثير اهتمامًا كبيرًا، قرر سحب العقار من السوق بعد أن أبلغه سمساره بأن البابا نشأ فيه. ويقول رادزيك: "شعرت وكأني فزت باليانصيب... لن أبيعه الآن، أفكر في تحويله إلى متحف أو معلم ديني".

المنزل، المبني من الطوب والممتد على مساحة 1200 قدم مربع، كانت قد اشترته عائلة البابا عام 1949 برهن شهري لم يتجاوز 42 دولارًا. ومع أن العقار مرّ بفترات صعبة لاحقًا، منها تحوله لفترة قصيرة إلى مركز لتجارة المخدرات، إلا أن رادزيك قام بتجديده بالكامل وأعاده إلى الحياة.

منذ إعلان انتخاب ليو الرابع عشر، شهد العقار اهتمامًا غير مسبوق، وتلقى أربعة عروض شراء خلال يوم واحد فقط. وفيما وصف الوسيط العقاري ستيف بودزيك المنزل بأنه "لم يعد عقارًا سكنيًا عاديًا بل وجهة محتملة للزيارات الدينية"، أعرب الجيران عن أملهم في أن ينعكس هذا الحدث إيجابًا على المنطقة. تقول دونا سانيا-ديفيس، إحدى الجارات: "قد يصبح هذا البيت نقطة نور تُحسّن من صورة الحي".

المنزل يقع على مقربة من معالم محلية مثل مطعم "آندي هوت دوغز" ومتجر "تشاك غان شوب"، وقد بدأ يستقطب اهتمامًا إعلاميًا متزايدًا منذ ارتباطه بالبابا.


المصدر : وكالات