أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مستعدة للرد بحزم على روسيا في حال عدم احترامها لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، مشيراً إلى أن هذا الرد سيكون بالتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين والولايات المتحدة.


وقال ماكرون في تصريحات خلال زيارته إلى بولندا بمناسبة توقيع معاهدة الصداقة بين فرنسا وبولندا، إن هذه المعاهدة، التي تتمحور حول التعاون الدفاعي، تأتي في إطار تعزيز الأمن الأوروبي، مشدداً على أن فرنسا ستدافع عسكرياً عن بولندا في إطار تحصين الحدود الأوروبية.

وأضاف ماكرون: "فرنسا تؤمن بأن الردع النووي يجب أن يكون جزءاً من عقيدتنا الأمنية، وأن هذا الردع الأوروبي يشمل مصالح شركائنا، مما يعني أن حماية بولندا وأوروبا هي من أولوياتنا." وقال أيضاً إن هذه المعاهدة تمثل خطوة مهمة لتأمين استقرار القارة الأوروبية، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة من جهة التوترات مع روسيا.

وفي سياق آخر، زار المستشار الألماني الجديد فريدريتش ميرتس باريس، حيث أعرب عن دعمه لموقف فرنسا في تعزيز الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا. وقال ميرتس، الذي يتبنى سياسة استقلالية عن الولايات المتحدة، إن تعزيز الدفاع الأوروبي وتحقيق الاستقلال الاستراتيجي سيكونان من أولويات حكومته.

من جهة أخرى، تحدثت الخارجية الفرنسية عن ضرورة تنسيق السياسات الدفاعية الأوروبية، بما في ذلك إرسال قوة أوروبية غير قتالية إلى أوكرانيا، وكذلك ضمان أن لا يكون أي اتفاق سلام في أوكرانيا على حساب حقوق الشعب الأوكراني.


المصدر : Transparency News