استغربت مصادر جزينية مظاهر الاحتفال التي يُحضّر لها التيار الوطني الحر في جزين للإعلان عن لائحته الانتخابية، بالتحالف مع إبراهيم عازار وزياد أسود، مشيرةً إلى أنّ جميع البلديات التي توالت على المدينة خلال السنوات الأربع والعشرين الماضية كانت منتمية إلى عازار والتيار، ولم تقم بما يلزم لتطوير المنطقة بشكل فعّال.


 وأضافت: يكفي أن نلقي نظرة على مصب شلال جزين والبحيرة لندرك حجم الإهمال، حيث تتكدّس النفايات، وتفوح الروائح الكريهة، وتغيب أدنى معايير النظافة والصيانة، ما حوّل هذه المعالم الطبيعية إلى صورة حزينة تعكس التراجع المستمر في الأداء البلدي والبيئي.

ولفتت إلى أنّ الشلال والبحيرة كانا ليكونا مصدر دخل سياحي وبيئي للمنطقة بأسرها، لو أُحسن استثمارهما وحُفظت نظافتهما، لكنّهما اليوم يقفان كشاهدين على الإهمال، بل على "جريمة إنمائية" مستمرة منذ عقود. أما الاحتفال فوق هذه الأنقاض، فهو بمثابة تجاهل متعمّد لحقيقة الواقع، أو استخفاف بذاكرة الناس ووجعهم اليومي.


المصدر : Transparency News