أبدت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات "لادي" قلقها حيال التأخير الحاصل في إعلان نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس، مشيرة إلى أسباب إدارية وتقصيراً في التدريب. كما سجلت الجمعية ملاحظات حول أداء بعض المسؤولين المحليين، ما يهدد بمساس بمبدأ تكافؤ الفرص ويطرح تساؤلات حول شفافية العملية الانتخابية.


أعربت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات "لادي" عن قلقها من التأخير في صدور نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في مدينة طرابلس، معتبرة أن هذا التأخير يعود بشكل أساسي إلى غياب التدريب الكافي لرؤساء هيئات الأقلام وأعضائها، لا سيما في مرحلة فرز الأصوات.

وأوضحت الجمعية أن عدم الإلمام بأسس العملية الانتخابية أدّى إلى ارتباك لدى القائمين على الفرز، مما تسبب في تشويش وعراقيل انعكست سلباً على سير العملية، وخلقت جواً من التوتر، وصل حد تشكيك بعض المرشحين في نزاهة الانتخابات.

وسجلت "لادي" أيضاً ملاحظات على أداء بعض المسؤولين الإداريين، من محافظين وقائمقامين، مشيرة إلى غياب الحيادية في بعض الحالات، خصوصاً ما يتعلق بإصدار تصاريح مندوبي اللوائح الانتخابية. واعتبرت أن منح التصاريح لم يتم بشكل عادل ومتساو، مما يشكل انتهاكاً لمبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين، ويهدد المسار الديمقراطي للعملية الانتخابية بأكملها.



المصدر : وكالات