دعت الأمم المتحدة إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من تسعة أسابيع، محذّرة من كارثة إنسانية تتهدد حياة أكثر من مليوني شخص، في ظل نفاد الإمدادات وتدهور القطاع الزراعي بشكل غير مسبوق جراء العدوان المستمر منذ 7 أكتوبر 2023.


أطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) نداءً عاجلاً لإنهاء الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة، والذي دخل أسبوعه التاسع، محذراً من اقتراب نفاد مخزوناته الحيوية في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات.

وأوضح المكتب عبر موقعه الرسمي أن الحصار الإسرائيلي، المستمر منذ نحو ثلاثة أشهر، يهدد حياة 2.1 مليون إنسان في القطاع المحاصر، في وقت تتضاءل فيه الموارد الأساسية، خصوصاً الطبية والغذائية.

من جهتها، أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن إسرائيل تواصل منع دخول كافة أشكال الإمدادات الإنسانية والطبية والتجارية، ما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع يوماً بعد يوم.

وأشارت الأونروا إلى أن لديها آلاف الشاحنات الجاهزة لدخول القطاع، فيما تستعد فرقها على الأرض لتوسيع نطاق توزيع المساعدات فور السماح بالدخول.

وفي تقرير تحليلي صدر عن برنامج الأمم المتحدة لرصد صور الأقمار الاصطناعية، تم تسجيل تراجع حاد في إنتاج الأراضي الزراعية، حيث أظهرت الصور أن نحو 81% من المساحات الصالحة للزراعة في غزة تضررت بفعل القصف والتجريف خلال العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023.

ويحذر التقرير من أن استمرار الحصار وتدمير البنية الزراعية ينذر بكارثة غذائية قد تطال مئات الآلاف، خصوصاً مع استمرار منع دخول البذور والمعدات والأسمدة.


المصدر : وكالات