تتزايد المخاوف بشأن أوضاع اللاجئين السوريين في عدد من الدول العربية، في ظل تقارير عن تعرضهم لمضايقات وغياب التنسيق الرسمي لإجلائهم، ما دفع ناشطين إلى المطالبة بإنشاء مكتب خاص يتولى متابعة أوضاعهم أسوة بالجهود التي تُبذل لإغاثة العالقين في السودان.


يعيش اللاجئون السوريون في لبنان والعراق وليبيا ظروفًا مقلقة، بحسب ما أفادت مصادر سورية لصحيفة "الشرق الأوسط"، مشيرةً إلى تعرض بعضهم لمضايقات من قبل أفراد مرتبطين بجهات تُعد حليفة للنظام السوري السابق.

وتحدثت المصادر عن مطالبات متزايدة بضرورة إنشاء مكتب خاص يتولى متابعة أوضاع اللاجئين والعالقين في تلك الدول، ويعمل على تنظيم عمليات إجلاء منظّمة لهم، خصوصًا مع تصاعد الانتهاكات والضغوط التي يتعرضون لها.

وطالبت الأصوات الناشطة ألا تقتصر الجهود على تشكيل فريق خاص بمتابعة أوضاع السوريين العالقين في السودان، كما أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع قبل أيام، بل أن تشمل كل البلدان التي تشهد أوضاعًا مضطربة يتواجد فيها سوريون، لاسيما في ظل استمرار العنف في السودان بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، ما يُفاقم المخاطر على السوريين هناك.


المصدر : الشرق الأوسط