رحيل خوسيه موخيكا: "أفقر رئيس في العالم"؟!
14-05-2025 11:05 AM GMT+03:00
وكتب أورسي في نعيه على منصة "إكس": "لقد فقدنا رئيسًا وناشطًا ومرشدًا وقائدًا. خوسيه موخيكا كان أكثر من مجرد سياسي، كان رمزًا للبساطة والصدق."
من مقاتل ماركسي إلى زعيم شعبي: إرث موخيكا الذي لا يُنسى
اشتهر موخيكا، المزارع السابق والمقاتل الماركسي، بنمط حياته المتواضع وفلسفته الإنسانية التي سكنت قلوب شعوب العالم. تنقّل بين ميادين القتال وساحات السياسة، وفضّل العيش في مزرعته الريفية على الإقامة في القصر الرئاسي، متبرعًا بجزء كبير من راتبه لدعم الفقراء.
تم تشخيص موخيكا بسرطان المريء في ربيع 2024، وخضع للعلاج الإشعاعي الذي نجح مؤقتًا في تقليص الورم. إلا أن المرض عاد وانتشر إلى الكبد مطلع عام 2025. وبسبب مشكلات صحية أخرى، قرر موخيكا التوقف عن العلاج، مكتفيًا بالراحة والسكينة في أيامه الأخيرة.
في مقابلة مؤثرة مع مجلة "بوسكيدا" قال: "بصراحة، أنا أحتضر. المحارب لديه الحق في الراحة." وكانت تلك آخر كلماته المسجّلة في الإعلام.
من الريف إلى الرئاسة: وداعًا موخيكا، صوت البسطاء وضمير الأوروغواي
ظل موخيكا فاعلًا في المشهد السياسي حتى آخر لحظاته، وظهر مجددًا في خريف 2024 لدعم ائتلافه اليساري في الانتخابات التي أوصلت مرشحه وتلميذه السياسي ياماندو أورسي إلى سدة الحكم.
إرثه الإنساني، ونموذجه القيادي القائم على التواضع والنزاهة، سيبقى محفورًا في ذاكرة العالم.
المصدر : وكالات








