عقدة مخزومي.. إبراهيم منيمنة فقد النّبل السياسي!
15-05-2025 09:18 AM GMT+03:00
والمشكلة هي أنّ الموقع المذكور لجأ، بإيعاز من منيمنة للتعرّض عبر الافتراء الشخصي على مخزومي، ما يضعنا أمام خلاصة واحدة أنّ منيمنة باتَ فارغ المضمون السياسي ولم يجد ما يواجهه بالسياسة أسوة بجهابذة ونبلاء السياسة الذين تبيّن أن منيمنة ليس منهم.
فلو أرادَ أحد التعرض لمنيمنة بالشخصي للجأ إلى الكثير من الأمور المتاحة، منها ما يطلبه أثناء لقائه ببعض السفراء والمسؤولين الأجانب وطلبه الدائم للمال مقابل خدمات سياسية. لكنّ هذا ليس من النّبل السياسي لمواجهة منيمنة المفلس.
بات واضحاً أن مشكلة منيمنة مع مخزومي ليست سياسية على قدر ما هي شخصية، إذ لم تفارق ذاكرتنا كيف ترشّح منيمنة لتشتيت أصوات المعارضة التي تبنّت مخزومي لرئاسة الوزراء. لكنّ مخزومي كان أكثر نبلاً من منيمنة فانسحبَ لحماية المعارضة يومذاك مقدّماً المصلحة الوطنية على خطوة منيمنة الضيقة.
صار على منيمنة أن يرتقي قليلاً من الحضيض الذي يمكث فيه. وأن يتخطّى العقدة التي تمتلكه أنّه لم يستطع أن يقدم لبيروت ولا للبنان شيئاً، في وقت كان مخزومي يقوم بعمله كنائب وطني على أكمل وجه، من إقرار قوانين ومساءلة ومحاسبة من دون أن يحجب ذلك عمل مؤسساته في العاصمة وخارجها.
المصدر : Transparency News








