تستعدّ منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، ومن ضمنها لبنان، لاستقبال أولى موجات الحر هذا الموسم، بدءًا من يوم الجمعة، نتيجة تمدّد المنخفض الهندي الموسمي. هذه الموجة ستجلب معها كتلًا هوائية حارة ومغبرّة، وتترافق مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة في لبنان والدول المجاورة، ما قد ينعكس سلبًا على الأجواء والصحة العامة، لاسيما مع ارتفاع نسب الغبار.


يُتوقع أن يتأثر لبنان والمنطقة اعتبارًا من يوم غد الجمعة بأولى موجات الحر لهذا العام، نتيجة نشاط المنخفض الهندي الموسمي الذي بدأ يتمدد باتجاه الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، حاملاً معه كتلًا هوائية حارة وجافة.

وفي هذا السياق، أوضح المتخصص في الأحوال الجوية، الأب إيلي خنيصر، لموقع "ليبانون ديبايت"، أن درجات الحرارة ستبدأ بالارتفاع تدريجيًا بعد ظهر الجمعة، على أن تبلغ ذروتها نهار السبت.

وأشار خنيصر إلى أن درجات الحرارة على الساحل اللبناني ستتراوح بين 34 و39 درجة مئوية، على أن يكون الجنوب اللبناني الأكثر تأثرًا، حيث تُسجّل درجات حرارة تتراوح بين 37 و39 درجة. وفي المقابل، تصل الحرارة في شمال فلسطين إلى ما بين 40 و42 درجة، بينما تتراوح في المناطق الجنوبية من سوريا بين 41 و42 درجة. أما في غور الأردن، فقد تلامس الحرارة حدود 46 إلى 47 درجة مئوية.

وحذّر خنيصر من أن الموجة الحارة ستكون مرفقة بأجواء مغبرّة، متوقعًا أن ترتفع نسبة الغبار في الهواء لتتراوح بين 80 و90%، ما قد يؤثر سلبًا على الرؤية العامة ويشكل خطرًا على مرضى الجهاز التنفسي.

وختم خنيصر بالإشارة إلى أن هذه الموجة الحارة ستبدأ بالانحسار تدريجيًا اعتبارًا من يوم الأحد، على أن تعود الأجواء إلى طبيعتها مع مطلع الأسبوع المقبل.



المصدر : وكالات