تتجه الأنظار في لبنان إلى تطورات الجولة الخليجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط ترقّب لانعكاساتها على الساحة اللبنانية، خصوصاً في ظل التصريحات الداعمة للسلطة الجديدة والمواقف التصعيدية ضد "حزب الله"، وما قد تحمله زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت الأسبوع المقبل من رسائل إضافية.


لا تزال الأنظار في لبنان مشدودة إلى جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخليجية، وما رافقها من مواقف تعكس توجهات السياسة الأميركية تجاه المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بدعم السلطة اللبنانية الجديدة، الذي أرفقه ترامب بهجوم واضح على "حزب الله". ويتوقع أن تستكمل هذه الرسائل السياسية مع زيارة نائبة الموفد الأميركي، مورغان أورتاغوس، المرتقبة إلى لبنان الأسبوع المقبل.

في هذا السياق، يترقب اللبنانيون أن ينعكس القرار الأميركي برفع العقوبات عن سوريا بشكل إيجابي على لبنان، سواء في ما يخص أزمة النزوح السوري أو لجهة تسهيل استجرار الكهرباء من الأردن والغاز من مصر، وهي خطوات كانت تعرقلها قيود "قانون قيصر".

وبحسب مصادر رسمية لصحيفة "الجمهورية"، فإن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كان من أوائل المطالبين داخلياً وخارجياً برفع العقوبات عن سوريا، انطلاقاً من قناعته بأن هذه الخطوة تساهم في التخفيف من أزمات البلدين، سواء على الصعيدين الاقتصادي والخدماتي أو في ما يتصل بملف اللاجئين.

وأشارت المصادر إلى أن لبنان ينتظر ترجمة عملية للوعود الأميركية بالدعم، من دون ربطها بمسألة نزع سلاح "حزب الله"، التي ترى فيها أطراف لبنانية مسألة يمكن معالجتها بالحوار الداخلي، تفادياً لإثارة الانقسام بين اللبنانيين.


المصدر : وكالات