دأبت بعض المواقع الالكترونية المأجورة، والمعروفة التوجه، على شن حملة تشويه سمعة بحق المرشح لرئاسة بلدية جزين - عين مجدلين، على لائحة "بلديتكن مستقبلكن" المدعومة من العائلات الجزينية وحزب "القوات اللبنانية"، واستخدام هذه الحملات للتصويب على "القوات".


مع العلم أنّ خلف هذه الأقلام المأجورة يتلطى بعض الرعاع الذين تعودوا ممارسة السياسة بتركيب الملفات وتشويه سمعة الناس طوال عقود من الزمن.

ولكن توضيحًا للحقيقة أمام الرأي العامّ ومنعًا للإلتباس والتضليل لا بدّ من التطرّق إلى النقاط التالية: 

1-في مدينة جزين وكافة أراضيها لا يوجد ترخيص لأيّ كسارة تعمل على تدمير البيئة كما يدعّي الحريصون.

2-الكسارات الفعليّة والتي تعمل بحماية الأمر الواقع موجودة حصرًا في منطقة جبل الريحان الخاضعة لهيمنة "الثنائي الشيعي" والذي يستفيد مباشرة من هذه الأعمال. علمًا أنه حليف لائحة الممانعة في جزين ومهندس تحالفاتها التي جمعت الخصوم "التيّار" وابراهيم عازار، عضو تكتل التنمية والتحرير سابقًا، في لائحة بلديّة واحدة.

3- المرشح بشارة عون يمتلك معملا لحجر الزينة، ولديه ترخيص قانوني من وزارة البيئة ووزارة الداخلية لاستخراج الحجر الجزيني، تحت ما يسمّى ترخيص مقلع، وهو يخضع لرقابة الأجهزة المعنية وبلدية جزين.
علمًا أنّ عون ليس الوحيد الذي يعمل في هذا المجال في جزين، بل هناك عشرات العائلات التي تستثمر في صناعة حجر الزينة، وقد أصبحت صناعة ناجحة ومزدهرة تؤمن فرص عمل لمئات الأشخاص والعائلات الجزينية.

4-أمّا على الصعيد الانتخابي، فتحالف العائلات الجزينية مع "القوات" يقلق خط الممانعة، بعد أن مارسوا كلّ ألاعيبهم لعزلها ولم ينجحوا.
علمًا أن ترؤس بشارة للائحة العائلات- القوات يشكل صفعة قوية للممانعين إذ يحرمهم من مروحة واسعة من الناخبين الذين كانوا يصبون لصالحهم في الانتخابات السابقة، وهو ما لا يمكن تحمّله بعد التراجع الكبير في التأييد لهذا الخط، وصراعات الأجنحة التي أنهكته.

5-إنّ المرشح بشارة عون هو رجل أعمال ورث أعماله عن والده المرحوم، وليس له أي تجربة في العمل السياسي سابقًا، ويعتبر ترشحه لرئاسة بلدية جزين حاليًا التجربة الأولى له في الشأن العام والعمل السياسي.

إنطلاقًا من كلّ هذه المعطيات والوقائع لا بدّ من التأكيد أنّ كل هذه الحملات المغرضة التي تساق بحق "القوات" والمرشح عون ليست إلاّ دليل إفلاس كبير للممانعين في جزين، وبشكل خاص "التيّار" الذي أصابه الاهتراء واستفحلت فيه الخلافات، فلم يجد إلاّ تشويه السمعة سبيلًا أخيرًا لاستقطاب الناخبين!


المصدر : وكالات