عاد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى بيروت مساء أمس، بعد مشاركته في الفاتيكان في القداس الحبري الأول للبابا لاوون الرابع عشر، حيث قدّم له التهاني بانتخابه. وتأتي هذه العودة عشية زيارة رسمية مرتقبة إلى مصر، وسط توضيح رئاسي حول صورة أُثير حولها جدل سياسي وديني.


عاد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى بيروت مساء أمس، بعدما شارك برفقة اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون في القداس الحبري الأول للبابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، وقدّما له التهاني بمناسبة انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية.

ومن المقرر أن يغادر الرئيس عون العاصمة اللبنانية متوجهًا إلى القاهرة في زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية، تلبية لدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ويرافقه وفد رسمي يضم وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وسفير لبنان لدى القاهرة علي الحلبي، وعددًا من المستشارين.

وفي سياق متصل، وعلى إثر تداول صورة لرئيس الجمهورية يصافح الشيخ موفق طريف في الفاتيكان، أوضح مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أن الحادثة وقعت خلال توجه الرئيس عون إلى مقعده في القداس، حيث تقدم منه أحد رجال الدين الدروز المشاركين وصافحه. وأوضح المكتب أن الرئيس عون لم يكن على علم مسبق بهوية الشخص، ليتبيّن لاحقًا أنه الشيخ موفق طريف، ممثل الطائفة الدرزية في إسرائيل.

وأشار البيان إلى أن "هيئة البث الإسرائيلية تعمّدت توزيع الصورة مرفقة بتعليق يجافي الحقيقة"، مؤكدًا أن "هذه الممارسات المشبوهة ليست بجديدة على الإعلام الإسرائيلي خلال المناسبات الدولية".

وأكد المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية أن "هذه الصورة لا تعكس أي تغيير في الموقف اللبناني الرسمي، ولا في مواقف الرئيس عون الثابتة، ولا حاجة للترويج لأكاذيب تخدم أجندات العدو الإسرائيلي".


المصدر : وكالات