دعوات لاستقالة محمود الجمل قبل ختم المحضر البلدي في بيروت
19-05-2025 11:13 PM GMT+03:00
ويكمن جوهر هذه الدعوة في الحفاظ على مبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين داخل المجلس، وضمان عدم اختلال التوازن الدقيق الذي لطالما شكّل سمة أساسية في تمثيل العاصمة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن استقالة الجمل بعد ختم المحضر ستُفقد المقعد تلقائياً من حصة المسلمين، إذ يتعذر في هذه الحالة عودة المرشحة يلي أندريا — المسيحية — إلى المجلس، ما يثبت اختلالاً طويل الأمد في تركيبة المجلس (12 مسلماً مقابل 11 مسيحياً)، ويحرم العاصمة من شراكة متوازنة يفترض أن تعكس هويتها التعددية.
وتؤكد الأوساط القريبة من تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن غالبية أبناء بيروت – الذين انتخبوا تحت راية الاعتدال والتوازن – يطالبون الجمل بالبقاء ضمن نهج الحريري الذي شدد مراراً على أهمية المناصفة كضمانة للاستقرار السياسي والاجتماعي في العاصمة.
مع ذلك، تشير المعلومات إلى أن محمود الجمل لا يزال متمسكاً بنيّة تقديم استقالته لاحقاً بعد ختم المحضر، ما قد يؤدي إلى شغور دائم في المقعد البلدي طوال السنوات الست المقبلة، ويحوّل مجلس بيروت البلدي إلى هيئة مؤلفة من 23 عضواً فقط، خلافاً لما ينص عليه القانون والميثاق الوطني.
المصدر : Transparency news








