في إطار التحضيرات للمرحلة الأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية، زار وزير الداخلية أحمد الحجار سراي صيدا، متفقدًا الجهوزية الإدارية والأمنية. وشدد خلال الزيارة على أهمية استكمال العملية الانتخابية رغم التحديات الأمنية، وعلى رأسها التهديدات الإسرائيلية، مؤكداً أنّ الدولة لن تساوم على السيادة.


زار وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار سراي صيدا، اليوم الأربعاء، لمتابعة التحضيرات اللوجستية والإدارية قبيل انطلاق المرحلة الرابعة والأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية، المقررة يوم السبت المقبل في محافظتي الجنوب والنبطية.

وخلال جولته، أكد الحجار في تصريح صحفي: "جئت إلى صيدا للاطلاع على سير التحضيرات للعملية الانتخابية. لقد استفدنا من الدروس التي وفّرتها المراحل الانتخابية السابقة، وعملنا على معالجة الثغرات والنواقص لضمان سلاسة العملية".

وأعرب عن أمله في أن يشكل يوم السبت "فرصة لتجديد حضور الدولة في الجنوب وترسيخ سيادتها، وتقديم أفضل الخدمات الانتخابية لأهلنا في هذه المنطقة".

وردًا على سؤال حول المخاوف من الاستهدافات الإسرائيلية، شدد الحجار على أن "قرار الدولة واضح ولا مساومة على السيادة في الجنوب، من القرى الحدودية حتى نهر الأولي"، لافتًا إلى أن "الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية مستمرة، لكننا نجري الاتصالات اللازمة مع الجهات الدولية الصديقة لتأمين سير العملية الانتخابية بشكل هادئ وآمن خلال الاقتراع والفرز".

وخصّ الوزير الجيش اللبناني بتحية تقدير، مشيدًا بدوره في تطبيق القرار 1701، مؤكداً أن "جميع الأجهزة الأمنية ستكون في الميدان لمواكبة الانتخابات، وإذا حصلت أي اعتداءات، فإن قرار الدولة هو الاستمرار في العملية الانتخابية حتى نهايتها".


المصدر : وكالات