في خضم التصعيد المستمر في قطاع غزة، أثار زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد جدلاً واسعاً بدعوته لتسليم إدارة القطاع إلى مصر، متّهماً حكومة بنيامين نتنياهو بالسعي فقط إلى "الدم والقتل"، في وقت دخلت فيه شاحنات مساعدات محدودة إلى غزة، من بينها شحنات مثيرة للجدل كالأكفان، ما يعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة.


دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إلى تسليم إدارة قطاع غزة لمصر، متهماً حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تسعى فقط إلى الدم والقتل"، معتبراً أن إسرائيل تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.

وفي مقابلة مع إذاعة "كان" العبرية، قال لابيد: "في السابع من أكتوبر، الساعة 4:30 مساءً، أبلغت نتنياهو بأن هذه الحكومة غير مؤهلة لخوض الحرب، واقترحت تشكيل حكومة وحدة وطنية". وأضاف: "هؤلاء لا يريدون سوى القتل، ولذلك يجب أن تتولى مصر إدارة غزة".

وتابع لابيد: "إذا كانت لدى الحكومة خطة بديلة، فلتعرضها. هناك ضرورة لأن يتولى طرف ما مسؤولية توزيع المساعدات".

في السياق ذاته، كشف رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، أن من بين خمس شاحنات مساعدات دخلت غزة يوم الاثنين، كانت اثنتان محملتين بالأكفان، تبرعت بهما دولة عربية عبر الأمم المتحدة، في مؤشر مروّع على توقعات لمزيد من الوفيات في القطاع.

وقال عبده إن "إرسال الأكفان لا يُعد مساعدة إنسانية، بل تجهيزاً لموت جماعي، وغزة لا تُطعَم بل تُدفن".

وكانت إسرائيل قد سمحت، للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أشهر، بدخول خمس شاحنات مساعدات إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم، وسط انتقادات محلية ودولية بشأن تفاقم الكارثة الإنسانية نتيجة الحصار المشدد.


المصدر : وكالات