يبدو ان النائب السابق زياد أسود يخلط جميع الحسابات في جزين، حيث تشير المعلومات الى دخوله على خط المعركة البلدية في جزين من باب مختلف هذه المرة، عبر لائحة مستقلة خارجة عن الاصطفافات الحزبية التقليدية، تمثّل شريحة جزينية ترفض الانضواء تحت لواء أي من اللوائح المتقابلة.


 مصادر مطلعة كشفت أن أسود لن يكتفي بالمراقبة من بعيد، بل يُعدّ عدّته للمواجهة عبر لائحة تحمل بصمته، مدعومة بحراك محلي متصاعد يرى في التغيير خياراً ضرورياً لا يمكن اختصاره بخيارات حزبية مستهلكة. واللافت، أن التشطيب الذي سيعتمده أسود على اللوائح الموجودة لن يكون موحّدًا، ما سيعزز عنصر المفاجأة ويضاعف حجم التخبّط في صفوف المرشحين.

 

وفي جلسة سياسية أخيرة، أثار هاتف أسود المتواصل الرنين انتباه الحاضرين، ليُقال بعدها صراحة: “الناس في جزين بدأت تميل إلى خيارها الخاص… لا وصاية حزبية بعد اليوم”.

 

بهذه المعادلة، يبدو أن جزين مقبلة على معركة استثنائية، حيث قد يشكّل زياد أسود بيضة القبان، لا فقط بصوته، بل بتشطيبه ولائحته… والرسالة واضحة: لن يكون هناك تصويت تقليدي في جزين بعد الآن.