يواجه المشاركون في بطولة كأس العالم للأندية 2025، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية، أزمة مالية غير مسبوقة، بسبب الضرائب التي تعتزم السلطات الأميركية فرضها على الجوائز المالية التي ستحصل عليها الأندية خلال البطولة، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط الرياضية.


وأكد مصدر داخل النادي الأهلي المصري، أن إدارة النادي تلقّت إخطارًا رسميًا يفيد بأن مصلحة الضرائب الأميركية ستقوم بخصم ما بين 15 إلى 20% من إجمالي الجوائز المالية المخصصة للأندية، ضمن السياسة الضريبية المعتمدة من قبل الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، الذي عاد مؤخرًا إلى الحكم، مستأنفًا توجهه في فرض ضرائب عبر مختلف القطاعات.

ويُعد هذا الإجراء الأول من نوعه في تاريخ بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث لم تكن الجوائز المالية في النسخ السابقة خاضعة لأي ضرائب من الدولة المستضيفة.

الأهلي مرشح لجائزة تصل إلى 9.5 مليون دولار

من المنتظر أن يحصل الأهلي المصري، المشارك في البطولة، على 9.5 مليون دولار على الأقل، كمكافأة عن مشاركته في النسخة الموسعة التي تضم 32 فريقًا. وقد تزيد هذه القيمة بناءً على نتائج الفريق في البطولة.

وتنص لوائح الجوائز الخاصة بكأس العالم للأندية 2025 على ما يلي:

  • الفائز بالبطولة: 40 مليون دولار
  • الوصيف: 30 مليون دولار
  • الخروج من نصف النهائي: 21 مليون دولار
  • بلوغ ربع النهائي: 13 مليون دولار
  • بلوغ ثمن النهائي: 7.5 مليون دولار
  • الانتصار في دور المجموعات: 2 مليون دولار لكل فوز
  • التعادل: 1 مليون دولار لكل نقطة

المجموعة الأولى: تحديات رياضية ومالية للأهلي

وسيلعب الأهلي ضمن المجموعة الأولى التي تضم كلًا من إنتر ميامي الأميركي، بورتو البرتغالي، وبالميراس البرازيلي، وهي مجموعة قوية على المستوى الفني، وتضيف تحديات مالية في ظل الاقتطاعات الضريبية المتوقعة.

وبينما لم يصدر الفيفا أي تعليق رسمي حتى الآن حول هذه المسألة، فإن الأزمة المالية المرتقبة قد تدفع بعض الأندية لمطالبة الاتحاد الدولي بمراجعة شروط الاستضافة والتعويضات.


المصدر : وكالات