شهدت مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا حادثًا مأساويًا، حيث تحطمت طائرة صغيرة من طراز "سيسنا 550" وسط أجواء ضبابية كثيفة، مما أسفر عن اندلاع حريق هائل في نحو 15 منزلًا وإخلاء العديد من المساكن في أحياء متفرقة من المدينة.


وفي مؤتمر صحفي أعقب الحادث، أوضح دان إيدي، مساعد رئيس إدارة الإطفاء في سان دييغو، أن تسرب الوقود من الطائرة أسهم بشكل كبير في تفاقم الوضع، حيث انتشرت ألسنة اللهب بسرعة بسبب وجود الوقود في موقع التحطم. وقال: "لدينا وقود طائرات في كل مكان، ونعمل على تفتيش المنازل وإخلائها بشكل عاجل".

صعوبة الاستجابة بسبب الضباب الكثيف

وأشار إيدي إلى أن الطائرة اصطدمت بشكل مباشر بعدد من المنازل في حي مورفي كانيون، مما أدى إلى اشتعال النيران في المنطقة. وأضاف أن فرق الطوارئ واجهت صعوبة كبيرة في الاستجابة السريعة بسبب الضباب الكثيف، الذي أعاق الرؤية، مما جعل عمليات الإنقاذ والإطفاء أكثر تحديًا.

أكدت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان رسمي أن الطائرة سقطت قرب مطار "مونتغمري-جيبس"، لكنها لم تكشف بعد عن عدد الركاب الذين كانوا على متن الطائرة. ورغم عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات حتى الآن، تواصل فرق الإنقاذ والإطفاء أعمالها لتفقد المنازل المتضررة، حيث تم إجلاء السكان من المناطق المجاورة كإجراء وقائي.

وتستمر التحقيقات للوقوف على أسباب سقوط الطائرة، في وقت تواجه فيه السلطات تحديات كبيرة بسبب الظروف الجوية القاسية أثناء الحادث، والتي ساهمت في تعقيد عمليات البحث والتقييم.


المصدر : وكالات