شهد الساحل الشرقي لأستراليا فيضانات كارثية، تركزت في ولاية نيو ساوث ويلز شمال سيدني، مخلفة أربعة قتلى ومفقوداً واحداً، ومعزلة عشرات الآلاف من السكان، وسط تحذيرات من استمرار الخطر رغم تراجع الأمطار.


ضربت فيضانات غير مسبوقة ولاية نيو ساوث ويلز شمال سيدني، مخلفة أربعة قتلى على الأقل ومفقوداً خامساً، وعازلة نحو 50 ألف شخص، بعد أيام من الأمطار الغزيرة التي تسببت في ارتفاع منسوب الأنهار وغمر مناطق سكنية بأكملها.

وأكدت الشرطة أن ثلاثة من الضحايا لقوا حتفهم بعدما علقت مركباتهم في مناطق مغمورة بالمياه، فيما عُثر على جثة رجل على شرفة منزله. وسُجّل آخر الضحايا، وهو رجل في السبعينيات من عمره، بعدما جرفته المياه داخل سيارته بالقرب من بلدة كوفز هاربر. ولا يزال رجل يبلغ من العمر 49 عاماً في عداد المفقودين منذ يوم الأربعاء.

وقام رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بزيارة المناطق المنكوبة، حيث وصفت مستويات الفيضانات بأنها "تاريخية". وتمكنت فرق الطوارئ من إنقاذ 678 شخصاً، بينهم 177 خلال 24 ساعة فقط.

ورغم انحسار الأمطار تدريجياً، حذّرت السلطات من أن خطر الفيضانات لا يزال قائماً بسبب استمرار تدفق الأنهار، مع تسجيل انهيارات أرضية وأضرار جسيمة بالبنى التحتية أعاقت الوصول إلى بعض القرى النائية.

وأعلن المسؤولون المحليون أن الأوضاع بدأت بالتحسن تدريجياً، حيث بدأ التركيز يتحول من مرحلة الطوارئ إلى جهود التعافي وإعادة الإعمار.


المصدر : وكالات