وجهت السلطات الأميركية اتهامات خطيرة لرجل يُدعى إلياس رودريغيز بعد إطلاقه النار على اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن. الحادث الذي تزامن مع مناسبة يهودية أثار ضجة كبيرة، خصوصًا مع خلفية الجاني السياسية وتصريحاته عقب الجريمة.


نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أن السلاح المستخدم في جريمة إطلاق النار التي استهدفت موظفين في السفارة الإسرائيلية بواشنطن هو مسدس من عيار 9 ملم، وكان بحوزة المشتبه به إلياس رودريغيز (31 عامًا)، وقد نُقل قانونيًا خلال سفره عبر مطار رونالد ريغان.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه اتهامات رسمية لرودريغيز تشمل قتل موظفين أجانب وجرائم أخرى، بعد إطلاقه النار على اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية أثناء مغادرتهم فعالية في متحف يهودي، حيث قال للشرطة بعد اعتقاله: "فعلتها من أجل فلسطين... فعلتها من أجل غزة".

وأظهرت تسجيلات المراقبة أن رودريغيز أطلق النار عدة مرات على الضحايا حتى بعد سقوطهم أرضًا.

ويُعرف رودريغيز، المولود في شيكاغو، بنشاطه في حزب الاشتراكية والتحرير (PSL) وحركة "حياة السود مهمة" (BLM)، وقد سبق أن شارك في احتجاجات، بينها مظاهرة عام 2017 أمام منزل عمدة شيكاغو السابق رام إيمانويل، اعتراضًا على العنصرية وعدم المساواة الاقتصادية.

رودريغيز حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة إلينوي في شيكاغو، وعمل سابقًا ككاتب محتوى وباحث في التاريخ الشفوي ضمن منظمة "صناع التاريخ". وتُبرز المنظمة على موقعها اهتمامه بالقراءة وكتابة الروايات والموسيقى الحية، مشيرة إلى أنه يقيم في حي أفونديل في شيكاغو.


المصدر : وكالات