عيّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الميجور جنرال ديفيد زيني رئيساً جديداً لجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، على أن يتسلّم مهامه منتصف يونيو المقبل، خلفاً لرونين بار. زيني يتمتع بخبرة عسكرية واسعة في وحدات النخبة والقيادة الميدانية، وقد شارك في عمليات بارزة أبرزها "الجرف الصامد" في غزة.


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعيين الميجور جنرال ديفيد زيني رئيساً جديداً لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، خلفاً لرونين بار. وسيتولى زيني مهامه رسمياً في 15 يونيو المقبل.

ويحمل زيني سيرة عسكرية حافلة بدأت عام 1992 في وحدة "سييرت متكال" الخاصة، وهو من مواليد عام 1974. حاز على درجة البكالوريوس في التربية، والماجستير في الأمن القومي والإدارة العامة.

في عام 2006، عُيّن قائداً لكتيبة 51 في لواء غولاني، ثم خدم عام 2008 كقائد لوحدة "إيجوز" الخاصة. وفي 2011 تسلّم قيادة لواء "ألكسندروي"، ثم عمل كضابط عمليات في قيادة المنطقة الوسطى بين 2014 و2015. وفي العام ذاته، أصبح أول قائد للواء "الكوماندوز".

واصل زيني مسيرته في قيادة فرقة "عيدان" عام 2018، ثم تولّى قيادة دورة قادة سرايا وكتائب، وفي 2020 أصبح مسؤولاً عن المركز الوطني لتدريب القوات البرية. وفي آخر مهامه، كان قائداً لقيادة التدريب والتأهيل في الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى قيادة فيلق هيئة الأركان العامة.

خلال عملية "الجرف الصامد" في غزة عام 2014، تولّى زيني قيادة لواء غولاني مؤقتاً بعد إصابة قائده، وشارك في معارك عنيفة داخل حي الشجاعية.


المصدر : وكالات