مستقبل واعد في علاج السمنة.. دواء جديد يتفوّق على أوزمبيك في خفض الوزن وتقليص محيط الخصر
24-05-2025 11:13 AM GMT+03:00
واستمرت الدراسة 72 أسبوعًا، وشاركت فيها عينة واسعة ضمت 751 شخصًا، أظهرت نتائجها أن متوسط فقدان الوزن لدى مستخدمي تيرزيباتيد بلغ 20.2% من وزن الجسم، مقارنة بـ 13.7% فقط في مجموعة سيماغلوتايد، أي بفارق نسبي يصل إلى 47% لصالح تيرزيباتيد.
كذلك، سجّل المشاركون الذين تلقوا تيرزيباتيد انخفاضًا في محيط الخصر بمعدل 18.4 سم، مقابل 13 سم في المجموعة الأخرى، بفارق نسبته 42%.
عوامل علمية وواقعية تدعم النتائج
تم استخدام أعلى جرعة ممكنة يتحملها المرضى من كلا الدواءين، مع مراعاة تنوّع سكاني كبير (19% من أصول إفريقية و26% من أصول لاتينية)، ما يعزز قابلية تطبيق النتائج على نطاق واسع.
ورغم أن الدراسة لم تكن معمّاة بالكامل (كان المشاركون على علم بالعلاج الذي يتلقونه)، فإن نتائجها جاءت متوافقة مع دراسات مزدوجة التعمية سابقة، مما يدعم موثوقيتها العلمية.
آلية التفوق: مستقبلان بدلاً من واحد
يرجع تفوق تيرزيباتيد إلى آليته البيوكيميائية المزدوجة؛ فهو ينشط في آنٍ واحد مستقبلين هرمونيين هما GIP وGLP-1، في حين يستهدف سيماغلوتايد مستقبل GLP-1 فقط. وتساعد هذه الآلية المزدوجة في تحسين مؤشرات أخرى مثل ضغط الدم، مستويات الدهون، والتحكم في سكر الدم.
وأظهرت الدراسة أن نحو 65% من مستخدمي تيرزيباتيد فقدوا 15% من وزنهم أو أكثر، مقابل 40% فقط بين من تلقوا سيماغلوتايد.
دلالات طبية مهمة
الفرق في محيط الخصر – الذي بلغ 5.4 سم – يُعد ذو دلالة طبية عالية، حيث تشير دراسات سابقة إلى أن كل زيادة بمقدار 5 سم في محيط الخصر ترتبط بارتفاع خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 9%.
وتعزز هذه النتائج من مكانة تيرزيباتيد كخيار علاجي واعد يتفوق على الأدوية التي تعتمد على مسار أيضي واحد، وتفتح آفاقًا جديدة في مواجهة وباء السمنة وتحسين جودة الحياة العامة للمرضى.
المصدر : وكالات








