في حادث مأساوي هزّ الرأي العام الأميركي، ضرب إعصار من الفئة EF-4 ولاية كنتاكي بقوة مدمرة، مخلفًا 19 قتيلًا وعشرات الجرحى، إلى جانب دمار هائل في الممتلكات والبنية التحتية، خاصة في مقاطعة لوريل.


وقد بلغت سرعة الرياح المصاحبة للإعصار نحو 170 ميلاً في الساعة (273 كم/س)، ما جعله واحدًا من أعنف الأعاصير التي شهدتها الولاية في السنوات الأخيرة.

من بين القصص الإنسانية المؤلمة التي خلفها الإعصار، تعرّض الزوجين بول وغيل كلاين، في الستينيات من العمر، لبتر ذراع كل منهما أثناء محاولتهما الاحتماء داخل منزلهما في مدينة لندن، كنتاكي. كان الزوجان متشابكي الأيدي لحظة انهيار المنزل، إلا أن قوة الرياح والانهيار الهيكلي أدت إلى إصابتهما بجروح خطيرة، استدعت تدخلاً عاجلاً من فرق الإنقاذ.

وسمع الجيران نداءات استغاثة من غيل وسط الحطام، ما دفعهم لتنبيه فرق الطوارئ التي تمكنت من إخراجهما ونقلهما إلى مستشفى لندن المحلي. وأفادت التقارير الطبية بأن غيل تعاني من ثقب في الرئة نتيجة كسر في الأضلاع، وهي موصولة حاليًا بأجهزة الإنعاش. أما بول، الذي يعاني من الخرف، فقد تماثل جزئيًا للشفاء، لكنه لا يزال غير واعٍ تمامًا لما حدث.

دُمر منزل الزوجين بالكامل، إلى جانب سيارتهما وممتلكاتهما الشخصية.

وفي استجابة سريعة من المجتمع، أطلقت براندي بومان، وهي قريبة للعائلة، حملة تبرعات عبر منصة GoFundMe لدعم الزوجين في هذه المحنة القاسية. وقد جمعت الحملة حتى مساء الجمعة أكثر من 71 ألف دولار أميركي، وسط تفاعل واسع من سكان الولاية والمتضامنين من مختلف أنحاء البلاد.


المصدر : وكالات