فوضى في مطار بن غوريون: صاروخ يمني يوقف الرحلات الجوية
25-05-2025 11:51 AM GMT+03:00
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أول: "رصد الجيش إطلاق صاروخ من جهة اليمن نحو الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراضه. يُطلب من الجمهور الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية".
وبعد دقائق من إعلان الجيش، دوّت صفارات الإنذار، وأفادت وسائل إعلام محلية بسماع دوي انفجارات ناتجة عن عملية اعتراض. وفي بيان لاحق، أكد الجيش اعتراض الصاروخ بنجاح باستخدام منظومة "السهم"، وهي منظومة دفاعية إسرائيلية-أمريكية متطورة مضادة للصواريخ الباليستية.
من جهتها، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن مطار بن غوريون أوقف مؤقتًا عمليات الإقلاع والهبوط تزامنًا مع التهديد الصاروخي، قبل أن تُستأنف بعد دقائق.
تأثير متصاعد على قطاع الطيران
يأتي هذا التطور بينما تكثّف إسرائيل جهودها لإقناع شركات الطيران العالمية باستئناف رحلاتها إلى تل أبيب، وسط تزايد المخاوف الأمنية.
وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم" إن معظم شركات الطيران الدولية الكبرى لا تزال تُبقي على تعليق رحلاتها الجوية إلى إسرائيل، فيما أعلنت شركات أخرى عن تمديد فترات التوقف:
- لوفتهانزا (ومجموعتها: سويسرية، نمساوية، بروكسل، ويورو وينغز): حتى 8 يونيو
- ريان إير: حتى 11 يونيو
- يونايتد إيرلاينز: حتى 12 يونيو
- الخطوط الجوية البريطانية: حتى 31 يوليو
- إيزي جيت: حتى نهاية يونيو
- الخطوط الكندية: أجلت استئناف رحلاتها حتى سبتمبر 2025
- دلتا وإيجيان: استأنفتا رحلاتهما الأسبوع الماضي
- إيبيريا إكسبريس: علقت الرحلات حتى 31 مايو
- الخطوط الفرنسية، LOT البولندية، ترانسافيا، أتلانتيك، الإيطالية: مددت التعليق لفترات متفاوتة
خلفية التصعيد
ويُعد هذا الهجوم الأحدث ضمن سلسلة من محاولات الاستهداف الصاروخي من اليمن تجاه إسرائيل، والتي تكررت خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة في أوقات حساسة مثل عطلة نهاية الأسبوع أو خلال المناسبات العامة، حيث تُفعّل صافرات الإنذار ويُطلب من السكان الاحتماء.
التصعيد يأتي في ظل التوترات الإقليمية المستمرة، بينما تحاول إسرائيل الحفاظ على نشاط مطارها الدولي وسط مخاوف تؤثر على ثقة شركات الطيران الدولية، وتؤدي إلى تراجع الحركة الجوية من وإلى البلاد.
المصدر : وكالات








