في تصعيد دموي جديد، ارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين في غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية المكثفة على مختلف مناطق القطاع. وبينما تتساقط القذائف والغارات من الشمال إلى الجنوب، تتفاقم الكارثة الإنسانية في ظل نقص حاد في الوقود والمساعدات. وتؤكد التقارير الطبية أن حصيلة القتلى في يوم واحد فقط بلغت العشرات، في مشهد يعكس عمق المأساة المستمرة في غزة.


ارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة "فهمي الجرجاوي" في حي الدرج بمدينة غزة إلى 30 قتيلاً، وفق ما أفادت مصادر طبية فلسطينية. وكانت المدرسة تؤوي نازحين فارين من مناطق القتال.

وفي تطور ميداني آخر، قتل وأصيب عدد من الأشخاص في قصف إسرائيلي استهدف فجر اليوم الإثنين منزلاً شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، في حين تشهد مدينة خان يونس جنوب غزة تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة، تزامناً مع قصف مدفعي على مناطق السطر والقرارة شمال المدينة، إضافة إلى القيزان جنوباً.

وأقدمت القوات الإسرائيلية على تفجير عدد من المباني السكنية في بلدة القرارة شمال شرق خان يونس، في إطار التصعيد الميداني المتواصل.

وأفادت مصادر طبية بأن القصف الإسرائيلي على القطاع يوم أمس الأحد أسفر عن مقتل 57 فلسطينياً في المجمل، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي حملته العسكرية المكثفة، وسط تحذيرات من تدهور الكارثة الإنسانية بسبب النقص الحاد في الوقود والمساعدات.


المصدر : وكالات