بن غفير يصلي في الأقصى.. والأقصى يئن تحت الاحتلال
26-05-2025 01:19 PM GMT+03:00
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى برفقة مئات المستوطنين المتطرفين، تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، في إطار إحياء ما يُسمّى بـ"يوم القدس"، الذي يصادف ذكرى ضمّ القدس الشرقية عام 1967.
ونشر بن غفير مقطع فيديو عبر تطبيق "تلغرام" قال فيه: "صعدت إلى جبل الهيكل في يوم القدس، صليت من أجل النصر في الحرب، وعودة الأسرى، ونجاح رئيس الشاباك الجديد ديفيد زيني. عيد قدس سعيد".
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، فإن أكثر من ألف مستوطن، إضافة إلى الوزير بن غفير، أدوا طقوساً و"صلوات استفزازية" في باحات المسجد الأقصى وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.
وأفادت "وكالة الصحافة الفلسطينية" أن إحدى المستوطنات رفعت علم الاحتلال داخل المسجد، في خطوة وُصفت بأنها "خطيرة واستفزازية". كما أقدم مستوطنون على أداء رقصات وطقوس تلمودية بصوت عالٍ، حاملين لفائف التوراة، ومرتدين شال "طاليت" واللفائف السوداء "تيفلين" أمام باب المغاربة، حيث يتم عادة اقتحام المسجد.
من جهتها، فرضت القوات الإسرائيلية قيودًا صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد، حيث منعت دخول الشبان بشكل خاص، بحسب ما نقلته الوكالات.
وفي وقت لاحق، دانت وزارة الخارجية الأردنية "بأشد العبارات" اقتحام بن غفير للمسجد، واعتبرته "انتهاكًا صارخًا للوضع القانوني والتاريخي القائم" ولمسؤوليات إسرائيل بصفتها قوة احتلال.
ويأتي هذا التصعيد قبيل انطلاق "مسيرة الأعلام" الإسرائيلية المثيرة للجدل، والتي تمر من أحياء فلسطينية حساسة في البلدة القديمة بالقدس، منها باب العمود وحي الواد.
المصدر : وكالات








