ترامب يلوّح بـ"أخبار سارة" بشأن غزة
26-05-2025 03:25 PM GMT+03:00
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجر اليوم الاثنين تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب مع حركة حماس بشأن غزة، مشيراً إلى أن بلاده تسعى "لوقف القتال في أسرع وقت ممكن" من خلال تواصل مستمر مع إسرائيل والأطراف المعنية.
وكشفت مصادر في الإدارة الأميركية أن ترامب يضغط بشكل متزايد على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف الحرب، معبّراً عن "سخطه" من استمرار العمليات العسكرية في القطاع.
وذكرت المصادر أن قناة اتصال فُتحت مع حركة حماس عبر رجل الأعمال الأميركي الفلسطيني بشارة بحبح، فيما تُشير معلومات غير مؤكدة إلى الاستعداد لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بشأن صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، ضمن مبادرة أميركية يقودها المبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة بأن واشنطن طلبت من إسرائيل تأجيل التصعيد العسكري، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لتهيئة الأجواء السياسية لعودة المفاوضات، رغم استمرار القصف الإسرائيلي اليومي على غزة.
وتوقعت تقارير إعلامية وصول وفد إسرائيلي إلى القاهرة الاثنين لبحث استئناف المحادثات، من دون تأكيد رسمي من تل أبيب.
وتسعى الولايات المتحدة، من خلال "مخطط ويتكوف"، إلى التوصل لاتفاق شامل تدريجي، يبدأ بإطلاق سراح جزئي للأسرى، ويشمل لاحقاً إنهاء الحرب وإطلاق سراح كامل للأسرى لدى حماس، وفق مصادر نقلتها صحيفة "إسرائيل اليوم".
وأشارت المصادر إلى أن إدارة ترامب ترى في الضغوط العسكرية على حماس فرصة سياسية نادرة لدفع الحركة إلى تقديم تنازلات جوهرية، قبل الدخول في أجواء الانتخابات الأميركية المقبلة.
في المقابل، ترفض حماس شروط إسرائيل المعلنة لإنهاء الحرب، والتي أعاد نتنياهو تأكيدها مؤخراً، وتشمل إطلاق سراح جميع الرهائن، وتسليم الحركة أسلحتها، ومغادرة قادتها القطاع، وإنهاء دورها في حكم غزة.
ووصف مصدر فلسطيني مطلع هذه الشروط بأنها "تعجيزية"، معتبراً أنها تهدف إلى عرقلة المفاوضات، وسط مخاوف إسرائيلية من أي انخراط أميركي مباشر مع حماس.
وفي تصريحات له، أكد باسم نعيم، القيادي في حماس، أن الحركة منفتحة على دراسة أي مبادرة "حتى لو كانت خارج الصندوق"، بشرط أن تضمن وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، مشيراً إلى استمرار الاتصالات مع كافة الوسطاء.
ومن المتوقع أن تركز الجولة الجديدة من المفاوضات على وقف القتال وتبادل الأسرى، إلى جانب بحث الترتيبات الأمنية والسياسية المستقبلية لغزة، بما يشمل دور السلطة الفلسطينية ومشاركة الفصائل الأخرى.
المصدر : وكالات








