انتماءات صادمة: تفكيك خلية لـ"داعش" تضم عناصر من الجيش السوري!
26-05-2025 04:09 PM GMT+03:00
وفي تطور لافت، كشفت مصادر مطلعة أن أفراد الخلية هم من منتسبي وزارة الدفاع السورية، ومن بينهم قادة مجموعات فاعلة في الجيش السوري.
كما أفادت وزارة الداخلية السورية أن مديرية أمن الغوطة الغربية نفّذت "عملية أمنية نوعية" في عدة مناطق، أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من عناصر الخلية. وقد تمكنت القوات الأمنية من ضبط كميات من العبوات الناسفة، والسترات الانتحارية، والأسلحة والذخائر المتنوعة داخل مراكز وتجمعات الخلية.

من جانبه، أوضح العميد حسام طحّان، مدير الأمن الداخلي لمحافظة ريف دمشق، أن فرع مكافحة الإرهاب تلقى معلومات دقيقة من جهاز الاستخبارات العامة حول وجود خلايا إرهابية تابعة لتنظيم "داعش" تنشط في مناطق الكسوة، وديرخبية، والمقيليبة، وزاكية بالغوطة الغربية.
بناءً على هذه المعلومات، وبعد عملية رصد وتعقب مكثف، نفّذت قيادة الأمن الداخلي عملية دقيقة ومحكمة يوم الأحد، أسفرت عن اعتقال أفراد الخلية. وقد ضُبط بحوزتهم أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، بما في ذلك قواعد وصواريخ مضادة للدروع، وعبوات ناسفة، وسترات انتحارية، كانت الخلايا تخطط لاستخدامها في زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وكشفت مصادر من مديرية أمن الغوطة الغربية تفاصيل حول العملية، مشيرة إلى أن جهاز الاستخبارات العامة كان قد أوقف في وقت سابق شخصاً ينتمي لتنظيم "داعش" داخل العاصمة دمشق. تبيّن لاحقاً أنه كان يقوم بعمليات رصد لمواقع حيوية بهدف استهدافها بتفجيرات إرهابية.
خلال التحقيقات، اعترف هذا العنصر بوجود شركاء له يعملون مع تنظيم "داعش" في مدن زاكية والكسوة وبلدتي الديرخبية والمقيليبة. بناءً على هذه الاعترافات، بدأت مديرية أمن الغوطة الغربية عملية أمنية واسعة النطاق في المناطق المذكورة خلال اليومين الماضيين.
المثير للصدمة أن جميع من تم القبض عليهم ينتمون إلى "الفرقة 44" في الجيش السوري الجديد، وبعضهم يشغلون مناصب قيادية في مجموعات تضم عشرات العناصر. كما يوجد من بينهم أفراد كانوا يعملون ضمن مجموعات تابعة لأفرع أمنية في النظام السابق قبل انضمامهم إلى صفوف الجيش السوري الجديد.
ولفتت المصادر إلى أن العملية أسفرت عن ضبط مستودعات أسلحة ضخمة تابعة للخلية، تحتوي على كميات هائلة من الأسلحة النوعية، بما في ذلك صواريخ مضادة للدروع وأسلحة متوسطة وذخائر ضخمة، "تعادل ما تملكه الفرقة نفسها". وأفادت المصادر أن معظم هذه الأسلحة سُرقت من الثكنات العسكرية من قبل خلايا "داعش" بعد انسحاب قوات النظام المخلوع منها بساعات قليلة قبل سقوطه في 8 كانون الأول 2024.
المصدر : وكالات








