بعد صمت الانتخابات... إسرائيل تعود للتصعيد في الجنوب
27-05-2025 07:15 AM GMT+03:00
مع انتهاء الانتخابات البلدية والاختيارية، يعود ملف بسط السيادة اللبنانية على كامل الأراضي إلى الواجهة، وسط إصرار رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على تثبيت حصرية السلاح بيد الدولة، بالتوازي مع الحفاظ على خطوط التواصل المفتوحة مع "الثنائي الشيعي"، داعيًا للاستفادة من الزخم الدولي الراهن للخروج من حسابات المحاور الإقليمية.
عون الذي يتمسك بعدم الانخراط في أي نقاشات مرتبطة بالتطبيع مع إسرائيل، يؤكد تمسكه بمقررات القمة العربية في بيروت 2002، التي تنص على حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وفي موقف لافت، أعلن الرئيس اللبناني، خلال استقباله وفداً أميركياً برئاسة السيناتور أغنوس كينغ وسفيرة الولايات المتحدة ليزا جونسون، عن تشكيل لجان لبنانية–فلسطينية، ستبدأ منتصف الشهر المقبل العمل على معالجة مسألة السلاح في ثلاثة مخيمات فلسطينية في بيروت.
الرئيس عون تطرق أيضًا إلى مسألة العقوبات على سوريا، واصفًا التوجه الأميركي نحو رفعها بـ"الخيار الجيد"، لافتًا إلى أن تحسّن الاقتصاد السوري من شأنه تسريع عودة النازحين، داعيًا الأمم المتحدة إلى توجيه المساعدات إلى داخل سوريا بدلاً من توزيعها في لبنان.
على صعيد آخر، تسلّم عون دعوة رسمية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير في 3 يونيو المقبل، نقلها إليه السفير المصري في بيروت علاء موسى.
وفي سياق ديبلوماسي، استقبل الرئيس عون وزيرة خارجية فنلندا إلينا فالتونين، وأكد لها تمسك لبنان ببقاء قوة "اليونيفيل" في الجنوب تنفيذًا للقرار 1701، مشيرًا إلى أهمية وجود الجيش اللبناني إلى جانب القوة الدولية، لما له من دور في طمأنة سكان المناطق الحدودية، والضغط باتجاه انسحاب إسرائيل من التلال المحتلة ووقف الاعتداءات.
من جهتها، هنأت الوزيرة الفنلندية الرئيس عون بانتخابه، مؤكدة عمق العلاقات اللبنانية–الفنلندية، ودعم بلادها المتواصل عبر مساهمتها في قوات "اليونيفيل".
في موازاة ذلك، وصفت السفارة الفرنسية في أول تعليق خارجي على الانتخابات البلدية، عبر منصة "إكس"، العملية بأنها "خطوة تعيد لبنان إلى الحياة الديموقراطية"، مشيدة بإرادة الحكومة واحترام المواعيد الدستورية.
جنوبًا، عادت الضربات الإسرائيلية لتستهدف بلدات جنوبية، بعد هدنة قصيرة التزمت بها إسرائيل عقب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 نوفمبر 2024. وأفادت وزارة الصحة بإصابة شخصين بجروح نتيجة غارات استهدفت بلدة بيت ليف ومجدل زون.
اقتصاديًا، أطلق رئيس الحكومة نواف سلام "منتدى التبادل المعرفي الحكومي" بالتعاون مع وزارة شؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات، بحضور مسؤولين إماراتيين من صندوق أبوظبي للتنمية، مؤكدًا أن لبنان بدأ تنفيذ خطة طموحة للتعافي، مشيرًا إلى دور الصندوق الإماراتي كشريك موثوق منذ سبعينيات القرن الماضي.
المصدر : وكالات








