من بندر عباس إلى طهران: إضراب سائقي الشاحنات يعصف بإيران لليوم السادس
27-05-2025 09:19 PM GMT+03:00
وانطلقت حركة الاحتجاج الأسبوع الماضي من مدينة بندر عباس الساحلية جنوب البلاد، قبل أن تتوسع تدريجياً لتشمل مناطق عدة مثل أصفهان، شيراز، طهران، وكرمانشاه، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية وتقارير من مجموعات مراقبة على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام ناطقة بالفارسية ومقرها خارج إيران.
وتأتي مطالب السائقين في ظل ارتفاع أقساط التأمين، تدهور سلامة الطرق، زيادة أسعار الوقود، وانخفاض أجور الشحن، وهو ما دفعهم إلى تعليق عملهم كخطوة تصعيدية للفت الانتباه إلى أوضاعهم.
ونشرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، صوراً توثق عشرات الشاحنات المتوقفة في مدن رئيسية، فيما بثت قناة "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر طرقاً فارغة عادة ما تكون مزدحمة بالشاحنات. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة الصور ومقاطع الفيديو.
وعلى الرغم من أن القانون الإيراني يسمح بالإضراب، إلا أن هذه الحركة تعد استثنائية من حيث انتشارها وطول مدتها. وفي ظل ذلك، شهدت بعض الاحتجاجات مواجهات مع قوات الأمن، حيث أعلن المدعي العام في مقاطعة فارس جنوب إيران، كامران ميرحاجي، توقيف عدد من الأشخاص الذين منعوا تنقل الشاحنات.
في المقابل، هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من مكتب المرشد الإيراني، ما وصفتهم بـ"العناصر الانتهازية" التي تستغل المظالم الاقتصادية للسائقين في محاولات لتعكير الأوضاع.
ويعد قطاع النقل البري شرياناً أساسياً لإمدادات الغذاء في إيران، ما يجعل استمرار الإضراب يشكل تحدياً كبيراً للحكومة.
بدوره، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أهمية دور سائقي الشاحنات باعتبارهم "حلقة وصل رئيسية في سلسلة الإنتاج والتوريد"، داعياً الحكومة إلى سرعة اتخاذ إجراءات لمعالجة الأزمة.
المصدر : وكالات








