أثارت تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام بشأن سلاح "حزب الله" والثورة الإيرانية ردود فعل غاضبة داخل الحزب، عبّر عنها النائب محمد رعد بتحفّظ علني، بانتظار "مصارحة" في لقاء مرتقب بين الطرفين. ويأتي ذلك وسط حراك سياسي تخلله لقاء بين رعد والرئيس جوزيف عون، بحث في ملفات التهدئة وإعادة الإعمار.


أثارت تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام، حول رفض استمرار وجود أي سلاح خارج إطار الدولة، وتأكيده على "انتهاء عصر تصدير الثورة الإيرانية"، ردود فعل منتقدة في أوساط "حزب الله"، عبّر عنها رئيس كتلة الحزب النيابية محمد رعد بقوله: "لا أريد التعليق على هذا التصريح حفاظاً على ما تبقى من ودّ"، مشيراً إلى أنه سيناقش ملاحظاته خلال اللقاء المرتقب مع سلام.

تصريح رعد جاء رداً على سؤال صحفي عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزيف عون، في لقاء تناول ملفات أمنية وسياسية عدة. ووفقاً لمصادر خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط»، فإن الاجتماع بين رعد وعون تركز على ضرورة وقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من المواقع الخمسة التي لا تزال تحتلها إسرائيل، بالإضافة إلى إطلاق الأسرى اللبنانيين، ووضع آلية عملية لبرنامج إعادة الإعمار في المناطق المتضررة.


المصدر : الشرق الأوسط