كشفت مصادر سورية عن لقاءات مباشرة جرت مؤخراً بين مسؤولين أمنيين من سوريا وإسرائيل بهدف احتواء التوتر، في تطور لافت يأتي وسط تشجيع أميركي لتقارب دمشق وتل أبيب. وفي موازاة ذلك، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن دعوة رسمية لنظيره السوري لزيارة موسكو، في إطار تنسيق دبلوماسي جديد يشمل تركيا.


أفادت مصادر مطلعة بأن إسرائيل وسوريا عقدتا خلال الأسابيع الماضية لقاءات مباشرة وجهاً لوجه، بهدف الحد من التوتر القائم بين الطرفين. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر سورية أن هذه اللقاءات جرت بقيادة أحمد الدالاتي، المسؤول الأمني البارز الذي عُيّن مؤخراً محافظاً للقنيطرة، المنطقة المتاخمة لهضبة الجولان المحتلة.

ورغم عدم الكشف عن هوية المشاركين من الجانب الإسرائيلي، فإن مصدرين أكدا أن ممثلَي إسرائيل هما مسؤولان أمنيان، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وتُعتبر هذه المحادثات تطوراً بارزاً في العلاقات بين دمشق وتل أبيب، تزامناً مع تشجيع أميركي للسلطة السورية الجديدة نحو فتح قنوات مع إسرائيل، بالتزامن مع تقليص إسرائيل وتيرة ضرباتها على الأراضي السورية، بحسب "رويترز".

وفي تطور دبلوماسي منفصل، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، عن توجيه دعوة رسمية إلى نظيره السوري أسعد الشيباني لزيارة موسكو. وأوضح لافروف أن الدعوة جاءت "بناءً على اقتراح كريم من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان" بعد مباحثات ثنائية، مشيراً إلى أن أنقرة أبدت استعداداً لاستضافة الشيباني ومناقشة مختلف الملفات معه.


المصدر : الشرق الأوسط