قبل أسابيع من انعقاد مؤتمر «حل الدولتين» في نيويورك برعاية سعودية - فرنسية، بدأت إسرائيل بالتحرك لإفشال مخرجاته، ملوّحة بضمّ الضفة الغربية في حال تم الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية. يأتي ذلك بالتوازي مع استمرار عدوانها على غزة واقتراح أميركي جديد لوقف إطلاق النار وافقت عليه «حماس» وتتحفظ عليه تل أبيب.


 

قبل انعقاد مؤتمر «حل الدولتين» المرتقب في الأمم المتحدة بنيويورك الشهر المقبل، وتحت رئاسة مشتركة سعودية - فرنسية، بدأت إسرائيل التحرك لعرقلة مخرجات المؤتمر، ملوّحة بخطوات تصعيدية أبرزها ضمّ الضفة الغربية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الخارجية يسرائيل كاتس، قوله إن «أي اعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية سيقابله فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية»، في تهديد مباشر بإجراء ضمّ رسمي، في خطوة تجهض مساعي المجتمع الدولي لإحياء مسار الدولتين.

في الأثناء، استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل 54,056 شخصاً، وإصابة 123,129 آخرين منذ بدء الحرب، وفق إحصاءات فلسطينية رسمية.

وعلى خطّ التهدئة، برز مقترح جديد لوقف إطلاق النار قدّمه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وأعلن باسم نعيم، عضو المكتب السياسي في حركة «حماس»، موافقة الحركة على هذا الطرح. في المقابل، لا تزال إسرائيل تتأرجح بين الرفض والقبول، ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن المقترح «بعيد تماماً» عن تلبية المتطلبات الأمنية لتل أبيب.

وفي الضفة الغربية، واصلت القوات الإسرائيلية تصعيد عملياتها، حيث نفّذت حملة مداهمات شملت عدداً من محالّ الصرافة في مدن عدة، بتهمة دعم منظمات «إرهابية»، وفق ما ورد في إشعارات الإغلاق التي أصدرها الجيش الإسرائيلي.


المصدر : الشرق الأوسط