في تصعيد جديد، شنّت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مطار صنعاء الدولي، مدمّرة آخر طائرة يُعتقد أن الحوثيين كانوا يستخدمونها في عملياتهم. وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد أن هذه الضربات تأتي ضمن سياسة الردع، بينما اعتبر الجيش الإسرائيلي أن البنية التحتية المدنية تُستغلّ لأغراض إرهابية. من جهتها، دانت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين الاستهداف، مؤكدة وقوع أضرار في طائرة مدنية.


أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ غارات على مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين، أسفرت عن تدمير "آخر طائرة متبقية" تُستخدم من قِبل الجماعة.

وقال كاتس في بيان رسمي إن الغارات تشكّل "رسالة واضحة" وتعكس "استمراراً مباشراً للسياسة الإسرائيلية القائمة على أن كل من يهاجم إسرائيل سيدفع ثمناً باهظاً". وأوضح أن عمليات الاستهداف ستتواصل ضد الموانئ اليمنية، مؤكداً أن مطار صنعاء والبُنى التحتية الاستراتيجية الأخرى "ستُدمَّر مراراً وتكراراً".

وأضاف: "الحوثيون سيكونون تحت حصار جوي وبحري كما وعدنا... وكل من يؤذينا سيُصاب أضعافاً مضاعفة".

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الغارات استهدفت قطعاً جوية يستخدمها الحوثيون في "نقل إرهابيين والتخطيط لاعتداءات على إسرائيل". وأشار إلى أن مطار صنعاء، إلى جانب ميناءي الحديدة والصليف، يُستخدم "بصورة متكررة لأغراض إرهابية، في انتهاك صارخ للطابع المدني لهذه المرافق".

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، شاركت أكثر من عشر طائرات حربية في تنفيذ الضربات الجوية.

في المقابل، أفادت قناة "المسيرة" التابعة لحركة "أنصار الله" أن إسرائيل استهدفت مطار صنعاء بعدّة غارات، بينها واحدة أصابت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.


المصدر : روسيا اليوم