كشفت مصادر مطّلعة أن "حزب الله" أجرى عملية إعادة هيكلة شاملة طالت بنيته العسكرية والأمنية والتنظيمية، في أعقاب ضربة استخباراتية إسرائيلية وُصفت بالكبيرة أفقدته جانباً واسعاً من قدراته العملياتية.


ووفق المعلومات، توصّلت قيادة الحزب إلى قناعة تامة بأن الهيكلية السابقة كانت مكشوفة أمام أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وقد تم اختراقها على مستويات متعددة، ما تطلّب إجراء تحول شامل في البنية التنظيمية.

الاختراق الاستخباراتي سبب مفصلي

تشير التقارير إلى أن الاختراق الإسرائيلي لمنظومة الحزب الأمنية خلال الحرب، شكل دافعاً مركزياً خلف هذا التغيير، خاصة بعد أن تبيّن أن الهيكل السابق لم يعد قادراً على حماية أسرار الحزب أو تأمين قياداته ومراكزه الحيوية.

عملية إعادة الهيكلة لم تقتصر على المستوى الأمني أو العسكري فقط، بل شملت أيضاً الجانب التنظيمي والإداري، بدءاً من مجلس الشورى (أعلى هيئة قيادية في الحزب)، وصولاً إلى أصغر العناصر المنتسبين، في خطوة تعكس تحولاً إستراتيجياً في طريقة إدارة الحزب للمعركة الأمنية المفتوحة مع إسرائيل.

ضربة أفقدت الحزب "معظم قدراته العسكرية"

بحسب المصادر، فإن منظومة الحزب تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضربة نوعية إسرائيلية أصابت العمق الأمني والعسكري، ما أدى إلى شلل في قدرات أساسية كانت تُعد مفاتيح قوته، الأمر الذي استدعى إعادة بناء البنية من الأساس.


المصدر : وكالات