سوريا تطلق مشروعاً طاقوياً هو الأضخم منذ الحرب
30-05-2025 08:53 AM GMT+03:00
أكّد وزير الطاقة السوري، محمد البشير، أن بلاده وقّعت واحدة من "أهم الاتفاقيات في تاريخ قطاع الطاقة"، مشيراً إلى أنها ستسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية، وتسريع إعادة الإعمار، وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
جاء ذلك خلال مراسم توقيع وزارة الطاقة السورية لخمس مذكرات تفاهم مع شركات طاقة عالمية، بينها اتفاقية رئيسية مع مجموعة UCC الدولية، وذلك لتوسيع شبكة الطاقة الكهربائية وتحسين البنية التحتية المتضررة بفعل الحرب خلال السنوات الماضية.
وأوضح البشير أن المرحلة المقبلة ستشهد تدفّق إمدادات غاز جديدة من الأردن وتركيا، ما سيساهم في زيادة إنتاج الكهرباء وتحسين مستوى المعيشة في مختلف المناطق السورية.
وستشمل الاتفاقيات إنشاء أربع محطات توليد كهرباء بتقنية الدورة المركبة (CCGT) تعمل بالتوربينات الغازية، موزعة في دير الزور، ومحردة، وزيزون بريف حماة، وتريفاوي بريف حمص، بقدرة إجمالية تصل إلى 4000 ميغاواط، باستخدام تقنيات متقدمة أميركية وأوروبية. كما تتضمن الاتفاقيات إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 1000 ميغاواط في منطقة وديان الربيع جنوب سوريا.
ووفق تصريحات الوزير، فإن إجمالي الاستثمارات المقدّرة للمشاريع يبلغ 7 مليارات دولار، ما سيؤدي إلى توليد نحو 5000 ميغاواط من الكهرباء، بما ينعكس بشكل إيجابي على ساعات التغذية الكهربائية وحياة المواطنين.
وتستهدف هذه المشاريع الحد من أزمة الكهرباء التي تعاني منها البلاد، إذ لا تتوفر الكهرباء حالياً سوى لساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً في معظم المناطق، في ظل تدمير واسع لشبكة الكهرباء والبنى التحتية خلال السنوات الأربع عشرة الماضية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد تعهّد في وقت سابق بتحسين إمدادات الطاقة، في إطار جهود أوسع لإعادة إعمار البلاد.
المصدر : روسيا اليوم








