أكّد رئيس الوزراء، نواف سلام، أن استئناف المفاوضات مع شركات الطاقة العالمية يُعزّز الآمال بوجود كميات مُجدية تجاريًا واقتصاديًا من النفط والغاز في لبنان، مشيرًا إلى أن العبرة ليست فقط بوجود الموارد، بل بجدوى الاستثمار فيها.


وفي حديث لصحيفة "الإمارات اليوم"، خلال جلسة حوارية مع عدد من رؤساء التحرير في الإمارات، أوضح سلام أن عمليات الحفر السابقة في منطقتين، إحداهما في الشمال قبالة ساحل البترون، لم تُسفر عن نتائج ذات جدوى اقتصادية، في حين أن المفاوضات قد استُؤنفت بشأن "بلوك 9" في الجنوب مع تحالف يضمّ توتال الفرنسية، إيني الإيطالية، وقطر للطاقة، من أجل تنفيذ جولة جديدة من الحفر والتنقيب.

وأضاف رئيس الوزراء: "معظم الدراسات الزلزالية تشير إلى احتمال وجود نفط وغاز في هذه المناطق، لكن لا يمكن تحديد حجم الكمية أو مدى جدواها قبل إجراء الحفر الفعلي".

ولفت سلام إلى أن الشركات العالمية لا تُقبل على هذه الاستثمارات إلا إذا كانت لديها مؤشرات قوية على جدوى المشروع، قائلاً: "هذه الشركات لا تعمل من منطلقات خيرية، بل وفقًا لحسابات اقتصادية دقيقة".

ويُراهن لبنان على تطوير قطاع الطاقة كمورد مستقبلي محتمل لدعم اقتصاده المتعثر، في وقت يستمر فيه السعي لجذب استثمارات أجنبية ضمن إطار قانوني وتنظيمي واضح يضمن الشفافية والاستقرار.


المصدر : Transparency News