أول بصمة لداعش بعد الأسد... تفجير يفتح باب التساؤلات
30-05-2025 06:24 PM GMT+03:00
أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن أول هجوم ضد القوات الحكومية السورية الجديدة، وذلك منذ فرار الرئيس السابق بشار الأسد، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان وموقع "سايت" المتخصص في مراقبة الجماعات المتشددة.
ونقل "سايت" بياناً صادراً عن التنظيم، جاء فيه أن "جنود الخلافة" فجّروا عبوة ناسفة كانت مزروعة مسبقاً في آلية تابعة لـ"النظام السوري المرتد" في محافظة السويداء جنوب البلاد.
وأكد كل من "سايت" والمرصد السوري أن هذا الهجوم يُعد الأول من نوعه الذي يتبناه تنظيم داعش ضد قوات الحكومة السورية الجديدة التي تولّت الحكم بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول.
وأوضح المرصد أن التفجير الذي وقع يوم الأربعاء أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة عناصر من الفرقة 70 التابعة للجيش السوري الجديد، وذلك بعد استهداف دوريتهم بلغم عن بُعد.
ورغم أن تنظيم داعش خسر معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق منذ إعلان خلافته في عام 2014، وتمت هزيمته رسمياً في سوريا عام 2019، إلا أنه حافظ على وجود في مناطق البادية السورية، مع تراجع ملحوظ في نشاطه داخل مناطق سيطرة الحكومة السورية الجديدة.
ومنذ تغيير السلطة في دمشق، نادراً ما تبنى التنظيم هجمات ضد النظام الجديد، فيما استمر في تنفيذ عمليات ضد القوات الكردية المدعومة من التحالف الدولي في شمال شرق سوريا.
وكانت السلطات السورية قد أعلنت هذا الأسبوع اعتقال خلية تابعة للتنظيم قرب العاصمة دمشق، كانت تُخطط لهجمات. كما أسفرت عملية أمنية أخرى للقوات الحكومية في مدينة حلب في وقت سابق من هذا الشهر عن مقتل عنصر من الأمن العام وثلاثة من أعضاء التنظيم.
في سياق متصل، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائه مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع في الرياض هذا الشهر، إلى التعاون مع واشنطن لمنع عودة تنظيم داعش، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.
المصدر : الشرق الأوسط








