شهد شمال إسرائيل مساء الجمعة حالة من الارتباك الأمني بعد إطلاق صفارات الإنذار في بلدة شامير قرب الحدود اللبنانية، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي أن الإنذار جاء نتيجة "تشخيص خاطئ". ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات الميدانية، مع استمرار الأنشطة الإسرائيلية الاستفزازية في مناطق جنوب لبنان.


قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مساء الجمعة، إن صفارات الإنذار التي دوّت في بلدة شامير، شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، كانت نتيجة "تشخيص خاطئ"، نافياً وجود أي تسلل فعلي.

وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق عن تفعيل الإنذارات خشية دخول مسيّرة معادية، مما أثار حالة من القلق لدى سكان المنطقة.

في سياق متصل، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي ألصقت منشورات تحريضية ضد المقاومة على مركبات مدنية في بلدة الضهيرة، وعلى جدران مبنى متضرر يُستخدم كمؤسسة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في بلدة عيتا الشعب.


المصدر : وكالات