ضربت موجة مفاجئة من الطقس السيئ مدينة الإسكندرية شمال مصر، في ساعة مبكرة من صباح السبت، جالبة معها ثلوجاً نادرة وعواصف رعدية وبرقاً كثيفاً، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، الذين لجأ كثير منهم إلى منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن قلقهم واستيائهم.


وسادت أجواء غير معتادة المدينة الساحلية، حيث أظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها السكان على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) شوارع مغطاة بالثلوج، ومياه أمطار غزيرة أغرقت الأنفاق والمناطق المنخفضة، مما تسبب في انقطاع بعض الخدمات الحيوية مثل الاتصالات والإنترنت في بعض الأحياء.

وقالت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، إنها رفعت درجة الاستعداد والطوارئ، وكثفت من انتشار فرقها الميدانية لسرعة التعامل مع تجمعات المياه، لا سيما في المناطق الساخنة المعروفة بتكرار أزمات التصريف فيها.

وصرّح اللواء محمود نافع، رئيس الشركة، بأنه تم نشر سيارات شفط المياه في الشوارع والميادين، مع استمرار تطهير الشنايش والمطابق والبيارات لضمان انسياب حركة المرور ومنع تراكم المياه.

وفي سياق الأضرار، تداول نشطاء على مواقع التواصل صورًا تُظهر سقوط شرفة منزل بفعل العواصف، ما أدى إلى تلف مركبة كانت متوقفة أسفلها، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية.

وتأتي هذه الموجة وسط تحذيرات من استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الساعات المقبلة، وسط مطالبات شعبية بتعزيز البنية التحتية لمواجهة ظواهر الطقس المتطرفة التي باتت تتكرر بوتيرة أعلى خلال السنوات الأخيرة.


المصدر : وكالات