في خضم المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مجددًا موقف بلاده الرافض لحيازة السلاح النووي، مشددًا على تطابق هذا الموقف مع وجهة نظر القوى الغربية.


وقال عراقجي في كلمة متلفزة السبت: "إذا كانت المشكلة هي الأسلحة النووية، نعم، نحن نعتبرها أيضًا غير مقبولة"، مضيفًا: "نحن متفقون معهم على هذه النقطة".

وتأتي تصريحات عراقجي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين طهران والغرب توترًا متزايدًا، مع تصاعد التحركات داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ووفقًا لدبلوماسيين مطلعين، فإن الولايات المتحدة، مدعومة ببريطانيا وفرنسا وألمانيا، تستعد لدفع المجلس إلى إصدار إعلان رسمي يعتبر إيران غير ممتثلة لالتزاماتها النووية، في خطوة ستكون الأولى من نوعها منذ نحو عشرين عامًا.

ويُرتقب أن ينعقد الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة، المكوّن من 35 دولة، في 9 يونيو المقبل، بالتزامن مع تقارير فصلية مرتقبة من الوكالة حول الأنشطة النووية الإيرانية ومدى التزامها باتفاقات منع الانتشار.

وبحسب الدبلوماسيين، فإن مشروع القرار الغربي يسعى إلى تكثيف الضغط على إيران لتقديم تفسيرات بشأن آثار اليورانيوم التي عثرت عليها الوكالة في مواقع لم يُعلن عنها مسبقا، وسط قلق متصاعد من وتيرة التقدم السريع في برنامجها النووي.

ويرى مراقبون أن مثل هذه الخطوة قد تعمّق الخلاف بين طهران والوكالة الدولية، وتزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي في مرحلة حرجة يسعى فيها الطرفان إلى إنقاذ مسار التفاهم النووي.


المصدر : وكالات